يوم الخميس 7:12 مساءً 26 نوفمبر، 2020

اهالي وزوجات الموقوفين حياكم

اهالى و زوجات الموقوفين حياكم،  اعتصامات دوريه لأهالى الموقوفين الإسلاميين.

 

موضوعنا اليوم عن اخواننا المحتجزين دون صدور اي احكام لهم لمعرفه المزيد تابعوا ذلك المقال.

 

احتجاز من دون احكام.وتعذيب تعود جذور ملف المعتقلين «الاسلاميين» الى معارك نهر البارد، حيث تمكن الجيش اللبناني من بسط سيطرتة على المخيم بالثاني من سبتمبر، العام الماضي، بعد مواجهات مسلحه شرسه اسفرت عن مقتل اكثر من 400 لبناني، بينهم 168 من الجيش.

اثناء هذي المواجهات و بعدها، تم توقيف ما يزيد على 300 مشتبة بتورطهم و تعاملهم مع تنظيم «فتح الاسلام»، معظمهم لبنانيو الجنسية، و هم حتي الآن موقوفون بسجن روميه، من دون صدور احكام بحقهم بتهم «القتل و الانتماء الى تنظيم ارهابي»، و اعتبر جرمهم بمنزله جناية، بينما ترفض بشكل مستمر جميع طلبات اخلاء السبيل او المراجعات.

لذيذة

«إذا كان شقيقى يصلى و يصوم، هل يعني هذا انه من فتح الاسلام؟» تسأل و داد، شقيقه نجيب جبر، الذي اوقف منذ سنه و ثلاثه اشهر ببلده تعلبايا البقاعية. تسكت قليلا، تمسح قطرات عرق تصببت على جبينها تحت اشعه شمس اغسطس الحارقة، و تشرح: «شقيقى يعمل بالموبيليا، اوقفوة بسجن انفرادى طوال شهرين و نصف، و أخضعوة للتعذيب بالكهرباء، الى درجه اقر بها باعترافات كاذبه و غير دقيقة».«تهمتة اطلاق صواريخ على اسرائيل»، تصرخ زوجه ابو محمد، القادمه من صيدا، هازئة. «لفقوا له ملفا طويلا، و كل ما يحدث بالبلد يريدون و ضعة بو جة الاسلاميين»، تقول من تحت نقابها الأسود، و هي تخفى عينيها و راء نظاره شمس داكنة. زوجه ابو محمد التي تبدو ناقمه على تنظيم فتح الاسلام الذي «جلب لنا البلاء»، تتنهد بعمق لتضيف: «لنا الله، و اذا لم نجد نتيجة من تحركاتنا فسنصعد سلميا».من استراليا الى بيع الفول بالجانب الآخر، تمسك بنت منقبه بآله تصوير فيديو، تصور التحرك و تهتف مع المعتصمين. «نطالب الرئيس الجديد تسأل زميلاتها عن اسمه و تجيبها الرئيس سليمان)، الرئيس سليمان، بالافراج عن المفقودين و ترك المطاردين ايضا»، تقول بلكنه عربية تبدو ثقيلة. و تتابع منفعلة: «ولدت بسيدني، استراليا و جئت منذ عامين مع اهلى و اخوتي. و الدي، الذي يبيع الفول و الحمص، مطارد منذ سنه و نصف، يريدونة ميتا و ليس حيا».

وتوضح و الده مصطفى محمود ان ابنها 22 عاما)، طالب جامعة، اوقف بمطار بيروت و هو عائد الى السعودية، حيث يدرس، بعد انتهاء اجازتة السنويه العام الماضي». و تردف: «لا تهمه عليه، اتهموة بالارهاب، اميركا خلقت الارهاب و تريد تطبيقة علينا»

 

اهالى و زوجات الموقوفين حياكم.

 

اعتصامات دوريه لأهالى الموقوفين الإسلاميين.

 

اهالى و زوجات الموقوفين حياكم.

 

صور photos

4 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.