يوم السبت 10:32 صباحًا 31 أكتوبر، 2020

خطيبي محيرني

كيف اتعامل مع خطيبي ، خطيبي محيرني

 

تعلمي فن التعامل مع الرجل و فههم ما يريد منك و الحفاظ على العلاقات جيده بينكم /،

 

صور photos

 

تعد فترة الخطوبة فرصة للرجل و المرأة للتعارف الجيد و تحقيق التوازن و الانسجام بينهما قبل اقدامهما على الخطوة الأهم بحياتهما، الا و هي الزواج، كما انها مرحلة مهمة تنمو خلالها مشاعر الحب و المودة و الألفة بينهما، و تهيئهما للزواج، و تقبل فكرة وجود شريك بالحياة الزوجية القادمة، سيتشارك معه كل شيء و يقاسمه السعادة و المرح، لكن يجب استغلال هذي المدة التي ربما تختلف حسب رغبة الشريكين و استعداداتهما للزواج بمحاولة فهم كل منهما للآخر، و تقييم امكانية الاستمرار معه لاحقا، و إيجاد نقاط القوة المشتركة و الصفات و الهوايات المتشابهة، اضافة لخلق اساليب التواصل الهادفة التي تساعدهما على التناغم و التفاهم معا بحياتهما الجديدة.[١][٢]

لذيذة

 

طريقة معاملة الخطيبة لخطيبها

هناك بعض النصائح التي تقدم للفتاة بفترة الخطوبة؛ لمساعدتها على التكيف و التعامل مع وجود شريك جديد بحياتها، و تهيئتها لمرحلة الزواج التي تلي الخطوبة،[٢] و من هذي النصائح ما يأتي:

 

التواصل الجيد معه

ويصبح التواصل الجيد بين الخطيبين لتوطيد العلاقة،[١] و بنائها من اثناء الطرق الآتية:[٣]

الاهتمام فيه و سماعه: حيث ان اهتمام الخطيبة بخطيبها يشجعه على مصارحتها بمشاعره، و مبادلتها الاهتمام و التقرب منها بالمقابل، و يخرج الاهتمام من اثناء الاتصال فيه بشكل منتظم، او ارسال الرسائل له، و التعبير عن اشتياقها له عندما يغيب عنها، اضافة لسؤالها عن حالة و عن عمله، و الرغبة برؤيته و الخروج معه باستمرار، و تبادل الهدايا المميزة لإيصال المشاعر الصادقة بالمناسبات المختلفة، و استعمال الإيماءات و إشارات لغة الجسد كالتواصل البصري، و الابتسامة الجذابة، التي لها دور كبير بتعزيز التواصل بينهما.[٣][٤]
الدعم و المساندة: يسعد الرجل بسماع كلمات الدعم و التشجيع من خطيبته، و يصبح هذا من اثناء تشجيعه على العمل بجد من اجل الاستعداد للزواج، و تجهيز منزلهما، و تحضيرات الزفاف الأخرى، و الثناء على جهوده و تقديرها، و التخفيف عنه عندما يشعر بالضيق و التوتر، اضافة للمبادرة الحسنة و إشعاره برغبتها بتحمل مسؤولية الحياة الزوجية جنبا الى جنب معه مستقبلا.[٣][٤]
الاعتذار عند الخطأ: حيث ان الاعتذار ثقافة راقية تزيد من مكانة الخطيبة عند خطيبها، و يصبح الاعتذار بشكل صادق و مهذب عند الخطأ، حتى و إن كان ذلك الخطا سوء فهم بسيط و غير مقصود، اضافة للتسامح المتبادل بينهما، و الرغبة بمصالحة كل منهما للآخر، لبناء علاقة قوية صحيحة مبنية على الاحترام و الود.

الاحترام و التقدير: و هو من اهم الأمور الواجب تبادلها بينهما، كما انه يعد سببا لخلق التواصل الجيد و مؤشرا على حسن التربية، و من مظاهره احترام رأيه و شخصيته، اضافة لتقدير عمله الذي هو مصدر لدخل الأسرة و تلبية حاجاتها لاحقا، و احترام خصوصيته، و إعطائه بعض المساحة، و تقدير اهدافه و طموحاته و عدم الاستهانة بها، و مدح اخلاقه الحسنة، و إشعاره بأنه سيصبح زوجا عظيما و ناجحا بالمستقبل.[٥]

بناء الثقة و دعمها

فالثقة احد مفاتيح العلاقة الناجحة التي يتم بنائها مع الوقت بين الزوجين، و بالتالي يجب على الخطيبة اكتساب ثقة خطيبها، و منحه الثقة بأنها تعتمد عليه، و تؤمن فيه و بقدراته، و بحبه لها، و باختيارها الصائب له، اضافة لتعاهدهما على الإخلاص لبعضهما، و الالتزام الدائم، و الأمور الأخرى المهمة بحياتهما المستقبلية، و ضرورة التزامها بتلك العهود و اجتناب الكذب و الغش معه؛ لأنها صفات تزعزع الثقة الثمينة بينهما و تسبب انعدامها.[٦][٢]

 

تعزيز مشاعر الحب و العاطفة

وذلك بتبادل المشاعر الصادقة، و كلمات الحب التي تساعد الشريكين على التكيف و تقبل الطرف الآخر، و الرغبة بالاستمرار معه، فهذا امر مهم جدا جدا بفترة الخطوبة، و وسيلة فعالة لتقريب قلوبهما، و إزالة الحواجز بينهما، و تحقيق المودة و الانسجام بينهما، اضافة لمساعدة كل منهما على تقييم اختياره لشريكه، و التحقق من مبادلته مشاعر الحب الحقيقية، التي هي اساس استقرار و نجاح العلاقة الزوجية.[٦][٧]

 

التعرف اكثر عليه و محاولة فهمه

تحتاج الخطيبة لمعرفة شخصية زوجها المستقبلي و التعرف على صفاته و طباعه و هواياته، و بالمقابل السماح له بالتقرب منها و معرفتها جيدا، و يتم هذا عن طريق التواصل الجيد معه و خلق حوار هادف، و نقاش لطيف بينهما بشكل منتظم، و سؤاله عن تلك الأمور، اضافة للزيارات العائلية بالمنزل التي تمكنها من دخول عالمه بشكل اكبر و التعرف على اسلوب حياته، و إمكانية سؤال عائلته عنه بشكل لطيف و غير مباشر؛ لمعرفة اجابات على الأشياء التي لم تقم هي بسؤاله عنها.[١]

 

توطيد العلاقة مع العائلة الجديدة

يجب على الخطيبة احترام و الدي خطيبها و أفراد عائلته، و العمل على توطيد العلاقة معهم، و كسب و دهم و محبتهم، فهم بمثابة عائلتها الحديثة التي اصبحت فردا منها، اضافة لتقريب المسافة بينهما، و زيادة اعجابه فيها عندما يشاهد محبة اسرته لها، و تعاملها الجيد و شخصيتها اللطيفة التي تستحق الحب و الاحترام، و بالمقابل يبادلها نفس السلوك، و يسعى لكسب رضا و ود و الديها و عائلتها.[٦]

 

التخطيط للمستقبل معا

يعد التخطيط المستقبلي للحياة الزوجية احد الأمور المهمة و الممتعة التي يتشاركها الخطيبين بمرحلة الخطوبة، و يشمل الكثير من الأمور، منها:[٤]

اختيار البيت الذي سيعيشان فيه لاحقا، اضافة لترتيبه و تجهيز الأثاث و الأمور الأخرى التي تتبعه.

الاتفاق على بعض الأمور الخاصة بهما، لتجنب و قوع الخلافات بسببها لاحقا، مثل:

تنظيم الأسرة و إنجاب الأطفال.

الأمور المالية.

الأعمال البيتية و المهام و الواجبات المترتبة على كل منهما.

الأمور العائلية، و العادات و التقاليد الأسرية، و المناسبات، و الزيارات الواجب مشاركتها، و الطرق المناسبة للتعامل معهم.

معرفة الطرق المناسبة لإدارة الخلافات الزوجية، و التعهد على حلها بشكل و دي و صحيح.

الأهداف و الخطط المستقبلية للحياة الزوجية، مثل السفر، و غيره.

التخطيط للزفاف، و الاستعداد الجيد له، و تشارك كليهما الأفكار و الرغبات للتحضير ليومهما المميز الذي سيتوج فيه حبهما الأسطوري و يدخلان مملكتهما الحديثة بحب و سعادة.[٢]

نصائح لفترة الخطوبة

هناك بعض النصائح التي تعزز العلاقة بين الخطيبين و تقربهما، و تدعم زواجهما لاحقا، و منها: [٨]

النضج الكافي و تقدير الطرفين قيمة الحياة الزوجية، و مسؤولية الزواج؛ لأن المرء يحافظ على الأشياء الثمينة التي يخ شي فقدانها.

محاولة ايجاد القواسم و الأهداف المشتركة بين الخطيبين، و تقبل شخصية كل منهما للطرف الآخر، و خلق طرق و أساليب مناسبة للتعامل معه.

استغلال فترة الخطوبة بجميع مراحلها لتحقيق الانسجام و التوافق بين الخطيبين، و تهيئتهما للمرحلة القادمة و الاستعداد التام لها.

إدراك ضرورة التغاضي عن بعض الأخطاء و الصفات التي ربما لا يحبها الشريك بشريكه و التي ممكن تغييرها، شرط ان لا تكون هذي الصفات سلبية و يصعب تغييرها، او تعيق سعادة الحياة الأسرية لاحقا، او تهدد استقرارها.

الاهتمام المتبادل بين الطرفين للوصول الى التناغم و المودة، و تنمية مشاعر الحب و الألفة بينهما، و إعطاء كل منهما الفرصة لشريكه للتعبير بصراحة عن مشاعره بعيدا عن التوتر و الخجل.

2 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.