يوم الخميس 7:35 مساءً 3 ديسمبر، 2020

دعائك تاخرت اجابته ادخلي هنا سر من اسرار استجابة الدعاء

كيف يستجاب دعائى ، دعائك تاخرت اجابتة ادخلى هنا سر من اسرار استجابه الدعاء

 

تعرفى على اهم و اروع اسرار استجابة الدعاء المميز و التي لابد من اتباعها فعديد من الاوقات ،

 

صور photos

ينبغى لمن و قع له هذا ان يعتقد ان تأخر الإجابه يحمل فطياتة حكما باهره و أسرارا بديعه ، فالله سبحانة هو ما لك الملك ، لا راد لفضلة و لا معقب لحكمة ، و لا اعتراض على عطائة و منعة ، ان اعطي فبفضلة ، و إن منع فبعدلة ، فنحن عبيد له سبحانة يفعل فينا ما يشاؤة و يختارة سبحانة و ربك يخلق ما يشاء و يختار ما كان لهم الخيره و كيف يقصر العبد المملوك فاداء حق سيدة عليه بعدها يطالب بحقة كاملا

لذيذة

فإن حقة سبحانة و تعالى ان يطاع فلا يعصي ، و أن يذكر فلا ينسي ، و أن يشكر فلا يكفر ، فإذا نظرت الى نفسك تجاة هذي الحق مقت نفسك و ازدريتها و انفتح لك باب الانكسار له سبحانة و أنة لا نجاه الا بعفوة و رحمتة فانظر ايها العبد الى نفسك على انك مربوب مملوك ، و أنة الله سبحانة هو الخالق المدبر .

ثانيا

لله سبحانة الحكمه البالغه فلا يعطى و لا يمنع الا لحكمه ، و ربما تري الشيء تظنة خيرا و لكن حكمتة سبحانة لا تقتضية ، فالطبيب ربما يفعل حاجات ظاهرها انها مؤذيه ، و لكنها هي عين المصلحه ” و لله المثل الأعلي ”

ثالثا

أن تحقق المطلوب ربما يصبح به بلاء للداعى و ربما روى عن بعض السلف انه كان يسأل الله الغزو فهتف فيه هاتف انك ان غزوت اسرت و إن اسرت تنصرت . صيد الخاطر 1/109).

قال ابن القيم ” فقضاؤة لعبدة المؤمن عطاء و إن كان فصورة المنع ، و نعمه و إن كان فصورة محنه ، و بلاؤة عافيه و إن كان فصورة بليه ” مدار السالكين 4/215).

فالإنسان لا يعلم عاقبه امرة فربما يطلب ما لا تحمد عاقبتة ، و قد كان به ضررة ، و المدبر له اعلم بمصالحة و عسي ان تكرهوا شيئا و هو خير لكم و من اسرار الآيه الا يقترح على ربة و لا يسألة ما ليس له فيه علم فلعل به مضرتة و هو لا يعلم فلا يختار على ربة بل يسألة حسن العاقبه فيما يختار له فإنة لا شيء انفع له من هذا

رابعا

اختيار الله لعبدة خير من اختيار العبد لنفسة ، فهو سبحانة ارحم بعبادة من انفسهم و أمهاتهم و إذا انزل بهم ما يكرهون فإنة خير لهم من الا ينزل بهم ، احسانا اليهم و لطفا بهم ، فإذا سلم العبد لله و أيقن ان الملك ملك الله ، و الأمر امرة ، و أنة ارحم فيه من نفسة ، طاب قلبة ، قضيت حاجتة ام لم تقض ” انظر مدارج السالكين 2/215).

خامسا

تأخر الإجابه اسباب لتفقد العبد لنفسة فقد يصبح امتناع الإجابه او تأخرها لآفه فالداعى ؛ فربما كان فمطعمة حرام ، او فقلبة وقت الدعاء غفله ، او كان متلبسا بذنوب عوقب عليها بعدم اجابه دعائة . فتأخر الدعاء ربما يبعث الداعى الى تفقد نفسة ، و النظر فحالة مع ربة ، فيحصل من جراء هذا المحاسبه و التوبه . و لو عجلت له دعوتة لربما غفل عن نفسة فظن انه على خير فأهلكة العجب .

سادسا

تأخر الإجابه او امتناعها ربما يصبح لأن الله يريد ان يؤخر له الثواب و الأجر يوم القيامه او يريد الله سبحانة ان يصرف عنه من السوء كدعوتة و هو لا يعلم .

وبكل حال فثمره الدعاء مضمونه حتي و لو لم تر الإجابه بعينيك فأحسن الظن بربك و قل لعلة استجاب لى من حيث لا اعلم ، و ربما صح عن النبى صلى الله عليه و سلم انه قال ما من مسلم يدعو بدعوة ليس بها اثم و لا قطيعة رحم الا اعطاه الله فيها احدي ثلاث اما ان تعجل له دعوته ، و إما ان يدخرها له بالآخرة ، و إما ان يصرف عنه من السوء مثلها ، قالوا اذا نكثر . قال الله اكثر رواة احمد 10749 قال الألبانى فصحيح الترغيب و الترهيب حسن صحيح

وبالجمله فعدم اجابه الدعاء او تأخيرها له سبب ، و حكم عديدة ، فعلي العبد ان يتأمل هذا ، و لا يترك الدعاء ، فإنة لن يعدم من الدعاء خيرا .

والله اعلم .

6 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.