يوم الأحد 4:27 مساءً 29 نوفمبر، 2020

زوجي مثل اخوي

قصة غريبة اوى ، زوجي مثل اخوي

 

تعرفى على اهم و اروع الطرق التي تساعدك بالتخلص من مشاكلك مع زوجك و العيش بحب ،

 

ى مصالح تغلفها العقليه العشائريه تدور احداث مسلسل من الظلم الاجتماعي، ثلاث ضحايا يدفعون دون ذنب ثمن عرف يسود مؤخرا بغزة، مفادة ارغام الأخ على الزواج من ارمله اخيه، بهدف “الحفاظ على اسرة المتوفي من الضياع”، خاصة بعد ارتفاع اعداد الأرامل من نساء الشهداء، بعد الحروب الأربعه التي شهدها قطاع غزه بالسنوات العشر الأخيرة.

وقد حصدت الحرب الإسرائيليه على غزه بالفتره ما بين عامي 2006 و 2020 الاف الشهداء، و بالتالي خلفت الاف الأرامل و الأيتام، ما شكل كابوسا اجتماعيا ذا اثار سلبيه تودى بأمن المجتمع نحو الهاوية.

“كنت متزوجا و سعيدا”

لذيذة

كغيرة من مئات الأزواج، اضطر محمود قسيم 44 عاما)، للزواج من ارمله اخيه، بعد ان توفى باحدي الحروب على قطاع غزه عام 2020، و لكن ذلك الزواج باء بالفشل، بعدما قام قسيم قبل فتره و جيزه بتطليق ارمله اخيه، بعد زواج دام اربع سنوات، و الذي اسفر عن طفل واحد، اضطر هو الآخر ان يدفع ثمنا باهظا لهذا العرف غير العادل.

يقول قسيم لرصيف22: “بعد و فاه اخي بعام، اقترح و الدى فكرة الزواج من ارملتة من اجل الأولاد، بالبداية رفضت الفكرة كليا، حيث اننى متزوج و أعيش حياة سعيدة مع زوجتي، و لكن مع اصرار العائلة و افقت على مضض نزولا عند رغبتهم”.

 

 

“امتعضت زوجتي الأولي جدا جدا جراء ذلك القرار، و ذهبت الى بيت =اهلها، و منذ هذا اليوم انقلبت حياتي رأسا على عقب، فأنا اعمل اماما باحد المساجد، بينما ارمله اخي التي تزوجتها انسانه متحررة، و هنا دب الخلاف بيننا، خاصة بعدما رزقنا بطفل”، يضيف قسيم.

“تم الطلاق مؤخرا لاستحالة الحياة بيننا، و ها انا عدت الى زوجتي الأولي و إلي حياتي، فكم من الصعب على الزوج ان يصبح مسؤولا عن بيتين و زوجتين”، يقول قسيم.

حالات ثانية =التقت فيها رصيف22 كان نهايتها مثل مصير قسيم، و أغلبها انتهت بالطلاق، و الأسباب عديدة، منها و على لسان احد هؤلاء، و هو مدرس، 44 عاما، يقول: “تزوجت بأرمله اخي، و بليلة الزفاف ذكرت اسم اخي بالخطا بينما كنا بوضع حميم، و رغم اننى نهرتها عديدا، الا انها كانت تذكر اسمه دائما، و ذلك الأمر كان يضايقنى بشده و انتهي الزواج بالطلاق بعد فتره و جيزة، اذ لم احتمل ذكر اسم رجل احدث على لسان زوجتي حتي و إن كان اخي”.

بينما يقول اخر، يعمل بشرطة حماس، 36 عاما: “لم استطع القيام بمسؤوليات بيتين، خاصة و أننى محدود الدخل، و حين طلبت من ارمله اخي ان تساعدنى بمصروف المنزل، خاصة و أنها موظفه تتقاضي راتبا محترما، رفضت، و حين رفضت، قررت الطلاق و هو ما تم بالفعل”.

“هددونى بالحرمان من اطفالي”

ولا تتوقف فصول المأساه عند ما يعانية الزوج المرغم، بل تمتد هذي المأساه الى الأرمله التي ينالها هي الأخري نصيب، تقول سمر 32 عاما)، ربه بيت =لرصيف22: “توفي زوجي بحادث سير، و بعد انتهاء العده قررت الذهاب الى بيت =اهلي، و معى ثلاثه اطفال، الا ان اهل زوجي اعترضوا على ذهابي بحجه ان الأطفال سيصبحون غرباء هناك، و حينما احتدم الخلاف، قرروا بأن الحل يصبح بالزواج من سلفي، و إلا سيحرموننى من اطفالي، و هنا و افقت مرغمة، و ربما ذقت الويل بعد ذلك الزواج، حيث امتعاض زوجتة الأولي التي كانت تكيل لى نظرات الحقد و الغيره كلما رأتني، و كأننى قتلت و الدها”

 

صور photos

 

3 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.