علاج من الحسد والسحر شفي الى هذه اللحظة 200شخص

كيف اتخلص منهم ،

 


 


علاج من الحسد و السحر شفى الى هذي اللحظه 200شخص

 

وصفات جميلة و متميزه للتخلص من السحر و الحسد بشكل تام الى النهاية و المعالجة السريعة ،

 


 


 

 

العين و الحسد مسأله من المسائل المشهوره بين الناس،

 


ثابته بالكتاب و السنه و الإجماع،

 


بينها الله سبحانه و انقسم الناس فقبولها الى ثلاثه اقسام؛

 


القسم الأول مفرطون موسوسون فتعليق و ربط جميع ما يحدث معهم بالعين و الحسد،

 


بل و ربما يلجؤون فالعلاج الى الكهان و المبتدعة،

 


بل و ربما يصلون الى الشرك و الردة،

 


والقسم الثاني منكرون لوجود العين و الحسد،

 


ولا يؤمنون بالعلاج حتي عن طريق الرقيه الشرعية،

 


ويعتبرون جميع هذا من الشعوذة،

 


والقسم الثالث هو و سط بين الطرفين يؤمن بوجود الحسد و العين و تأثيرهما على الإنسان،

 


وفى نفس الوقت يتبع الطرق الشرعيه فعلاجها بعيدا عن البدع و التجارب و وصفات العطارين،

 


ودجل المشعوذين،

 


وهو المنهج الحق منهج اهل السنه و الجماعة.[١]

 

 

تعريف العين و الحسد

العين و الحسد هما من الأخلاق السيئة،

 


والخصال القبيحة،

 


والأمراض المقيته التي تقود الى النزاع و الخصام و العداوه و البغضاء،

 


ويؤديان الى الهم و الغم،

 


ويفسدان الحب و الود،

 


وفيما يأتى تعريف هذان الخلقان الذميمان للابتعاد عنهما و اجتنابهما:[٢]

الحسد: هو صفه شر،

 


يتمني فيها الشخص زوال النعمه عن مستحقها،

 


وربما سعي فازالتها،

 


وهي من الصفات التي امر الله بالاستعاذه منها فقوله: ومن شر حاسد اذا حسد)،[٣] حتي ان سيدنا جبريل عليه السلام رقي سيدنا محمد و أعاذة من شر العين بقوله: يا محمد اشتكيت

 


فقال: نعم،

 


قال: باسم الله ارقيك،

 


من كل شيء يؤذيك،

 


من شر كل نفس،

 


او عين حاسد،

 


الله يشفيك باسم الله ارقيك).[٤][٥]
العين: عرفها ابن القيم بأنها: “سهام تظهر من نفس الحاسد و العائن نحو المحسود و المعين تصيبة تاره و تخطئة تارة،

 


فإن صادفتة مكشوفا لا و قايه عليه،

 


اثرت به و لا بد،

 


وإن صادفتة حذرا شاكى السلاح لا منفذ به للسهام لم تؤثر فيه”،

 


ولا يقتصر اثر العين الحاسده على الإنسان،

 


بل قد يمتد الى الحيوان و الجماد،

 


وقد امر النبى صلى الله عليه و سلم بالاسترقاء من العين،

 


ودليل هذا ما روت ام المؤمنين عائشه رضى الله عنها: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يأمرنى ان استرقي من العين).[٦][٧]

علامات العين و الحسد

يمكن للشخص ان يعرف انه معيون او محسود اذا ظهرت عليه بعض الآثار او العلامات،

 


وهنالك اعراض متعدده يمكن ان يصبح سببها الحسد و العين؛

 


منها الضيق و الاضطراب فالعقل و غير هذا من الأعراض،

 


لكن هذا لا ممكن ان يحدث الا بقضاء الله و قدره،

 


فيجب على المؤمن ان يحسن ظنة بالله و يتوكل عليه فكل امور حياته،

 


وإذا تأكد الإنسان بأنة ليس به شيء من العين او الحسد،

 


فعليه ان يلجا الى الطب العضوي،

 


واستشاره الأطباء الثقات،

 


وطلب العلاج و التداوي،

 


فإن الله ما انزل مرضا الا و جعل له دواء.[٨]

 

 

علاج العين و الحسد

 

إن العين حق،

 


وضررها قوي على الإنسان،

 


وعلاجها يسير يصبح بالتوبه و الاستغفار،

 


وذكر الله تعالى،

 


والقيام بما يأتي:[١١][١٢]

الرقيه الشرعية: و هي كالآتي:

قراءه سورة الفاتحة.

قراءه ايه الكرسي.

قراءه الآيات 117-122 من سورة الأعراف،

 


وقراءه الآيات 80-82 من سورة يونس،

 


وقراءه الآيات 69-70 من سورة طه.

قراءه سورة الكافرون،

 


وقراءه سورة الإخلاص و المعوذتين مع تكرارهم.

التفل و النفث بعد انتهاء القراءة،

 


كما كان يفعل النبى صلى الله عليه و سلم.

المواظبه على الأذكار المشروعة: مثل: اذكار النوم،

 


وأذكار الصباح و المساء،

 


والدخول و الخروج،

 


والإكثار من قراءه القرآن،

 


والاستغفار.

قراءه بعض الأدعيه المأثورة: منها:

“أعوذ بعبارات الله التامة،

 


من كل شيطان و هامة،

 


ومن كل عين لامة”.

“أعوذ بعبارات الله التامات من شر ما خلق”.

عدم اخبار الناس بجميع نعم الله: و إنما ممكن اخفاء بعض ما فضل الله فيه على العبد عمن يخشي حسدهم،

 


ولا بأس ان يخبر من يثق بحبهم و مودتهم له.

الاستغسال: بمعني ان يغتسل الشخص المصاب بالحسد او العين بماء ربما غسل فيه العائن و جهة و يدية و مرفقية و ركبتية و أطراف رجلية و داخله ازارة و جمعه فاناء.

اليقين بالله: بمعني ان يقوم المصاب بالعين بجميع سبب الشفاء مع اليقين بأن الشفاء من عند الله تعالى.

قوه القلب: بمعني ان لا يستسلم المصاب بالعين للخواطر الذي تأتيه.

تطهير المنزل من المعاصي: و هذا لأن فعل المعاصى فالبيت هو اسباب لجلب الشياطين،

 


وابتعاد الملائكة،

 


وهذا يحرم اهل المنزل من حفظ الله و رعايته،

 


ويجعلهم عرضه لأذي الشياطين،

 


والبلاء،

 


والأمراض التي تحصل بسببهم.

الوقايه من الحسد: فهنالك امور اذا قام فيها العبد المسلم تقية من شر الحاسد قبل و قوع الحسد منه بإذن الله،

 


وقد لخصها الإمام ابن القيم فيما يأتي:[٥]
الإستعاذة بالله من شر الحاسد،

 


والتحصن و اللجوء الية سبحانه.

تقوي الله تعالى؛

 


بالقيام بأوامرة و الابتعاد عن نواهيه.

الصبر على الحاسد،

 


وعدم شكواة او مقاتلتة او التفكير فايذائه.

التوكل على الله،

 


وقول: حسبى الله و نعم الوكيل.

الإخلاص لله و الإقبال عليه،

 


والسعى لنيل محبتة و رضاه.

التوبه الصادقة؛

 


بالابتعاد عن الذنوب التي تسلط على صاحبها اعداءه.

الصدقة،

 


ولها تأثير كبير فالتخلص من شر العين و الحسد.

الإحسان الى الحاسد،

 


وهذا من شأنة ان يطفئ ناره،

 


وهي من اصعب الأسباب.

توحيد الله سبحانه،

 


وذلك باليقين بأنة و حدة مسبب الأسباب،

 


والأمور كلها بيدة و حده.

62 مشاهدة

علاج من الحسد والسحر شفي الى هذه اللحظة 200شخص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.