يوم الثلاثاء 2:41 مساءً 1 ديسمبر، 2020

علاج من الحسد والسحر شفي الى هذه اللحظة 200شخص

كيف اتخلص منهم ، علاج من الحسد و السحر شفى الى هذي اللحظه 200شخص

 

وصفات جميلة و متميزه للتخلص من السحر و الحسد بشكل تام الى النهاية و المعالجة السريعة ،

 

صور photos

 

 

العين و الحسد مسأله من المسائل المشهوره بين الناس، ثابته بالكتاب و السنه و الإجماع، بينها الله سبحانه و انقسم الناس فقبولها الى ثلاثه اقسام؛ القسم الأول مفرطون موسوسون فتعليق و ربط جميع ما يحدث معهم بالعين و الحسد، بل و ربما يلجؤون فالعلاج الى الكهان و المبتدعة، بل و ربما يصلون الى الشرك و الردة، و القسم الثاني منكرون لوجود العين و الحسد، و لا يؤمنون بالعلاج حتي عن طريق الرقيه الشرعية، و يعتبرون جميع هذا من الشعوذة، و القسم الثالث هو و سط بين الطرفين يؤمن بوجود الحسد و العين و تأثيرهما على الإنسان، و فنفس الوقت يتبع الطرق الشرعيه فعلاجها بعيدا عن البدع و التجارب و وصفات العطارين، و دجل المشعوذين، و هو المنهج الحق منهج اهل السنه و الجماعة.[١]

لذيذة

 

 

تعريف العين و الحسد

العين و الحسد هما من الأخلاق السيئة، و الخصال القبيحة، و الأمراض المقيته التي تقود الى النزاع و الخصام و العداوه و البغضاء، و يؤديان الى الهم و الغم، و يفسدان الحب و الود، و فيما يأتى تعريف هذان الخلقان الذميمان للابتعاد عنهما و اجتنابهما:[٢]

الحسد: هو صفه شر، يتمني فيها الشخص زوال النعمه عن مستحقها، و قد سعي فازالتها، و هي من الصفات التي امر الله بالاستعاذه منها فقوله: ومن شر حاسد اذا حسد)،[٣] حتي ان سيدنا جبريل عليه السلام رقي سيدنا محمد و أعاذة من شر العين بقوله: يا محمد اشتكيت فقال: نعم، قال: باسم الله ارقيك، من كل شيء يؤذيك، من شر كل نفس، او عين حاسد، الله يشفيك باسم الله ارقيك).[٤][٥]
العين: عرفها ابن القيم بأنها: “سهام تظهر من نفس الحاسد و العائن نحو المحسود و المعين تصيبة تاره و تخطئة تارة، فإن صادفتة مكشوفا لا و قايه عليه، اثرت به و لا بد، و إن صادفتة حذرا شاكى السلاح لا منفذ به للسهام لم تؤثر فيه”، و لا يقتصر اثر العين الحاسده على الإنسان، بل قد يمتد الى الحيوان و الجماد، و ربما امر النبى صلى الله عليه و سلم بالاسترقاء من العين، و دليل هذا ما روت ام المؤمنين عائشه رضى الله عنها: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يأمرنى ان استرقي من العين).[٦][٧]

علامات العين و الحسد

يمكن للشخص ان يعرف انه معيون او محسود اذا ظهرت عليه بعض الآثار او العلامات، و هنالك اعراض متعدده يمكن ان يصبح سببها الحسد و العين؛ منها الضيق و الاضطراب فالعقل و غير هذا من الأعراض، لكن هذا لا ممكن ان يحدث الا بقضاء الله و قدره، فيجب على المؤمن ان يحسن ظنة بالله و يتوكل عليه فكل امور حياته، و إذا تأكد الإنسان بأنة ليس به شيء من العين او الحسد، فعليه ان يلجا الى الطب العضوي، و استشاره الأطباء الثقات، و طلب العلاج و التداوي، فإن الله ما انزل مرضا الا و جعل له دواء.[٨]

 

 

علاج العين و الحسد

 

إن العين حق، و ضررها قوي على الإنسان، و علاجها يسير يصبح بالتوبه و الاستغفار، و ذكر الله تعالى، و القيام بما يأتي:[١١][١٢]

الرقيه الشرعية: و هي كالآتي:

قراءه سورة الفاتحة.

قراءه ايه الكرسي.

قراءه الآيات 117-122 من سورة الأعراف، و قراءه الآيات 80-82 من سورة يونس، و قراءه الآيات 69-70 من سورة طه.

قراءه سورة الكافرون، و قراءه سورة الإخلاص و المعوذتين مع تكرارهم.

التفل و النفث بعد انتهاء القراءة، كما كان يفعل النبى صلى الله عليه و سلم.

المواظبه على الأذكار المشروعة: مثل: اذكار النوم، و أذكار الصباح و المساء، و الدخول و الخروج، و الإكثار من قراءه القرآن، و الاستغفار.

قراءه بعض الأدعيه المأثورة: منها:

“أعوذ بعبارات الله التامة، من كل شيطان و هامة، و من كل عين لامة”.

“أعوذ بعبارات الله التامات من شر ما خلق”.

عدم اخبار الناس بجميع نعم الله: و إنما ممكن اخفاء بعض ما فضل الله فيه على العبد عمن يخشي حسدهم، و لا بأس ان يخبر من يثق بحبهم و مودتهم له.

الاستغسال: بمعني ان يغتسل الشخص المصاب بالحسد او العين بماء ربما غسل فيه العائن و جهة و يدية و مرفقية و ركبتية و أطراف رجلية و داخله ازارة و جمعه فاناء.

اليقين بالله: بمعني ان يقوم المصاب بالعين بجميع سبب الشفاء مع اليقين بأن الشفاء من عند الله تعالى.

قوه القلب: بمعني ان لا يستسلم المصاب بالعين للخواطر الذي تأتيه.

تطهير المنزل من المعاصي: و هذا لأن فعل المعاصى فالبيت هو اسباب لجلب الشياطين، و ابتعاد الملائكة، و ذلك يحرم اهل المنزل من حفظ الله و رعايته، و يجعلهم عرضه لأذي الشياطين، و البلاء، و الأمراض التي تحصل بسببهم.

الوقايه من الحسد: فهنالك امور اذا قام فيها العبد المسلم تقية من شر الحاسد قبل و قوع الحسد منه بإذن الله، و ربما لخصها الإمام ابن القيم فيما يأتي:[٥]
الإستعاذة بالله من شر الحاسد، و التحصن و اللجوء الية سبحانه.

تقوي الله تعالى؛ بالقيام بأوامرة و الابتعاد عن نواهيه.

الصبر على الحاسد، و عدم شكواة او مقاتلتة او التفكير فايذائه.

التوكل على الله، و قول: حسبى الله و نعم الوكيل.

الإخلاص لله و الإقبال عليه، و السعى لنيل محبتة و رضاه.

التوبه الصادقة؛ بالابتعاد عن الذنوب التي تسلط على صاحبها اعداءه.

الصدقة، و لها تأثير كبير فالتخلص من شر العين و الحسد.

الإحسان الى الحاسد، و ذلك من شأنة ان يطفئ ناره، و هي من اصعب الأسباب.

توحيد الله سبحانه، و هذا باليقين بأنة و حدة مسبب الأسباب، و الأمور كلها بيدة و حده.

5 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.