يوم الجمعة 1:01 صباحًا 30 أكتوبر، 2020

عندمادخلو غرفتي الخاصه واطلعوا على اخص خصوصياتي انظروا ماذا وجدوا

كيف احافظ على خصوصيتي ، عندمادخلو غرفتي الخاصة و اطلعوا على اخص خصوصياتي انظروا ماذا و جدوا

 

كيف احافظ على الامور التي تعنيني و لابد من القيام بهذه الخطوات بشكل سليم و صحيح للغايه ،

صور photos

 

ل سأظل كذا هل سأظل طوال حياتي مضطرة ان احكي عن خصوصياتي لأشخاص اخرين، فقط لأرضيهم و حتى لا يغضبوا مني هل يجب على عندما يسألني احد سؤال خاص بدافع الفضول او المقارنة او لمجرد السؤال ان ارد عليه بإجابة و افية و شافية؟.. لا.. لن استسلم لهذا الوضع، خاصة لما اصابني من مشكلات، سأعمل جاهدة ان اضع حد لهذا الوضع.

تحدثت بمقالة سابقة عن اسئلة لا تسأليها

من نوعية الأسئلة التي ربما تكون محرجة لبعض الناس، و من المفضل ان تتجنبيها حتى لا تتركي اثر سىء بنفس الشخص المتلقي، و الآن سنقلب الأدوار.. ماذا اذا وجه اليك احد سؤال لا ترغبين بالرد عليه، او ذلك السؤال مزعج لك بما يكفي و ترغبي بتجنب الرد؟

إليك بعض النصائح و أتمنى ان تساعدك:

لذيذة

تأكدي يا سيدتي انه مهما كان ذلك الشخص و مهما كانت الظروف، انت لست مضطرة ان تفصحي عن اسرارك او خصوصيات عائلتك، الا اذا اردت هذا بغرض الحصول على النصيحة او الاستشارة، و ذلك لا يحدث عادة الا مع اناس قريبين جدا. اقرأي كذلك 5 اسرار تجعلك «سوبر ما ما»

حدود الخصوصية انت من تحددينها مع زوجك، و اتفقوا على ما تريدون ان تروه و ما ستبقوه خاص بينكم.

حياتك ليست ما دة للكلام و التسلية، و إذا استدرجك احدهم الى هذي النوعية من الحوارات، بمنتهى اللطف غيري المقال و تحدثوا عن مقال اخر.

الأسئلة الأكثر انتشارا مثل «مفيش حاجة جاية بالسكة او مش هتخاوي ابنك؟».. يجب ان تجهزي رد يصبح مقتضب و يشعر الذي امامك ان هذي النوعية من الأسئلة غير مقبولة، لكن بكيفية لينة، مثل «لما ربنا يأذن، و إحنا مكتفين بطفلنا الحمد لله».

لا تضطربي من غضب الناس منك – خاصة المعتادين على التحدث معك بخصوصياتك – عندما تبدئين بتقليل المعلومات الخاصة بحياتك، لأنهم سيعتادون مع الوقت على الشخصية الجديدة، ربما تجدي من يقول لك انك اتغيرتي، و هل طلب منك زوجك ذلك، و عبارات من ذلك القبيل، و تأكدي عن تجربة انها مسألة وقت و سيعتادوا على ذلك.

اعلمي ان جزء كبير من عدم الإفصاح عن خصوصياتك يرجع الى الآراء العديدة التي يمدك فيها من حولك، و التي ربما تجعلك تأخذين قرار لا يناسبك و تندمين عليه، لأن البشر مختلفين و ظروفهم مختلفة، ربما يصبح ما يناسبك لا يناسب غيرك و العكس صحيح، لهذا لا تحكي عن مشكلة اصابتك، الا لأحد قريب لك و تثقي برأيه. اقرأي كذلك اهداف يمكنك ان تضعيها لنفسك بالعام الجديد

المقارنة التي تخلقها هذي النوعية من الحوارات غير صحية بالمرة لكل الأطراف، و لا تعمق العلاقة، بل بالعكس تخلق طاقة سلبية و مشاعر مضطربة.

الأديان السماوية حثتنا على قدسية و خصوصية العلاقة الزوجية و الحياة الأسرية، فاعلمي انك تحسنين مسارك الى الأفضل، و من لم يتقبل تغيرك الايجابي فهذه مشكلته هو و ليس انت.

 

 

3 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.