يوم السبت 3:09 مساءً 5 ديسمبر، 2020

كيفية اداء مناسك العمرة بالتفصيل

كل ما يخص الحج و العمرة ،

 


 


طريقة اداء مناسك العمره بالتفصيل

 

تعرفى على اهم ما يخص الحج و العمر و مناسكها فعديد من الامور التي لابد من معرفتها ،

 

لذيذة

 

صور photos

 

العمرة

تعرف العمره فالاصطلاح الشرعى بأنها عبادة لله تقوم على عده اركان لا بد من اتيانها،[١] و تترتب على العمره العديد من الفضائل،

 


يذكر منها: مغفره الله تعالى للمعتمر الذي لا يرتكب المعاصي؛

 


قال النبى صلى الله عليه و سلم: من اتي ذلك المنزل،

 


فلم يرفث،

 


ولم يفسق،

 


رجع كما و لدته امه)،[٢] و النص يشمل الحج و العمره على حد سواء،

 


كما يكفر الله عن المعتمر الذنوب بين العمرتين،

 


وينفى عنه الفقر،

 


ويستجيب له دعاءه،

 


ومن الأحاديث التي بينت هذا قول النبي: تابعوا بين الحج و العمرة فإنهما ينفيان الفقر و الذنوب كما ينفى الكير خبث الحديد و الذهب و الفضة)،[٣] كما ان العمره بالنسبة للنساء بمقام الجهاد للرجال،

 


لحديث النبى الذي سألتة به عائشه رضى الله عنها عن جهاد النساء فأجابها: نعم عليهن جهاد لا قتال فيه: الحج،

 


والعمرة).[٤][٥]

 

والمعتمر يعد زائرا لله تعالى،

 


لحديث النبى عليه الصلاة و السلام: وفد الله ثلاثة: الحاج و المعتمر و الغازي)،[٦] و يشهد الحجر الأسود يوم القيامه لمن طاف بالبيت و استلمه،

 


لحديث النبى عليه السلام: والله ليبعثه الله يوم القيامة،

 


له عينان يبصر بهما،

 


ولسان ينطق به،

 


يشهد على من استلمه بحق)،[٧] و كل تلك الفضائل لا تتحقق الا لمن ذهب للعمره مخلصا نيتة و عملة لله سائرا على نهج النبى عليه السلام فادائها.[٥]

 

طريقة اداء العمرة

إن للعمره اركانا لا بد من تحققها و القيام بها،

 


الا ان علماء المذاهب الفقهيه الأربعه اختلفوا فتحديدها مع اتفاقهم بأن الإحرام يقدم على كل الأعمال،[٨] و فيما يأتى بيان هذا الخلاف:[٩][١٠]

القول الأول: ذهب المالكيه و الحنابله الى القول بأن للعمره ثلاثه اركان؛

 


وهي: الإحرام ،

 


والطواف،

 


والسعى بين الصفا و المروة.

القول الثاني: ذهب الشافعيه الى القول بأن العمره قائمة على خمسه اركان،

 


وهي: الإحرام،

 


والطواف،

 


والسعي،

 


وحلق او تقصير الشعر،

 


والترتيب بين الأركان.

القول الثالث: ذهب الحنفيه الى اعتبار ان للعمره ركنا واحدا يتمثل بالإتيان بأربعه اشواط فأكثر من الطواف،

 


واعتبروا ان الإحرام للعمره شرط لها،

 


اما السعى بين الصفا و المروه و التحلل من الإحرام فمن الواجبات.

الإحرام

يعرف الإحرام بأنة نيه الدخول فالعمرة،

 


ويسن للمعتمر التلبيه حين الإحرام عند الجمهور من العلماء بخلاف الحنفيه الذين ذهبوا الى القول بأن التلبيه شرط،

 


وتكون بقول: “لبيك اللهم لبيك”،

 


وللإحرام شروط و محظورات و مستحبات فيما يأتى بيانها:[١١]

شروط الإحرام: يشترط لصحة الإحرام الإسلام و النية.[١٢]
مستحبات الإحرام: يسن للاستعداد للإحرام بالعمره الاغتسال بأى طريقة كانت،

 


وقص الشارب و الأظافر،

 


والأخذ من شعر الإبط،

 


كما يسن التطيب فالبدن فقط دون ان يمس الطيب شيئا من الثوب،

 


ويسن كذلك لبس ملابس الإحرام؛

 


وهي الإزار و الرداء،

 


والأفضل ان يصبحا ابيضين جديدين مغسولين،

 


كما يسن لبس النعل*،

 


وصلاه ركعتين بنيه سنه الإحرام،

 


ويسن للرجل رفع صوتة بالتلبيه اما المرأه فتخفض صوتها فيها مع الاستمرار فيها الى حين البدء بالطواف،

 


ويجوز للمحرم خلع ملابس الإحرام او تغييرها،

 


اما المرأه فيجوز لها لبس ما شاءت من الثياب.[١٣][١٤]
للمزيد من التفاصيل عن كيفية لبس الإحرام الاطلاع على مقالة: (كيفية لبس الإحرام)).

محظورات الإحرام: حرم الإسلام على المعتمر بعد احرامة فعل بعض الأمور المباحه عادة،

 


وهي ما تسمي بمحظورات الإحرام،

 


وهذه المحظورات منها ما هو خاص بالرجال،

 


ومنها ما هو متعلق بالنساء،

 


ومنها ما هو مشترك بينهما،

 


وبيانها فيما يأتي:[١٥]
المحظورات المشتركه بين الرجال و النساء: و هي:

حلق شعر الرأس او نتفة او قصه؛

 


لقوله تعالى-: ولا تحلقوا رؤوسكم حتي يبلغ الهدي محله*)،[١٦] و ايضا ازاله باقى شعر الجسم قياسا على شعر الرأس.

مس الطيب،

 


فيحرم على المحرم وضع العطر على بدنة او على ملابس الإحرام؛

 


لقول النبى فالرجل الذي ما ت محرما: اغسلوه بماء و سدر*،

 


وكفنوه فثوبين،

 


ولا تمسوه طيبا،

 


ولا تخمروا رأسه،

 


ولا تحنطوه*،

 


فإن الله يبعثه يوم القيامة ملبيا).[١٧]
عقد النكاح،

 


فلا يجوز للمحرم ان يبرم عقد الزواج لنفسة او لغيرة و كالة؛

 


لقول النبي: إن المحرم لا ينكح و لا ينكح).[١٨]
قتل صيد البر او الإعانه على صيده،

 


اما صيد البحر فيجوز؛

 


لقوله تعالى: أحل لكم صيد البحر و طعامة متاعا لكم و للسيارة و حرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما).[١٩]
المباشرة سواء اكانت باللمس او التقبيل بشهوة،

 


وايضا الجماع.

المحظورات الخاصة بالرجال: و هي:

تغطيه الرأس او بعضة الا لعذر،

 


وأما الاستظلال بشيء كالمظله فإنة جائز.

لبس المخيط و المحيط،

 


وهو اللباس المعتاد كالقميص و الإزار و الخف الذي يغطى الكعبين،

 


وقد سئل النبى عن صفه لباس المحرم فقال: لا يلبس القمص،

 


ولا العمائم،

 


ولا السراويلات،

 


ولا البرانس،

 


ولا الخفاف الا احد لا يجد نعلين،

 


فليلبس خفين،

 


وليقطعهما اسفل من الكعبين).[٢٠][٢١].

المحظورات الخاصة بالنساء: و هي لبس النقاب او البرقع او القفازين،

 


ويجوز للمرأه انزال شيء على و جهها لئلا يراها الأجانب حتي و إن مس و جهها عند المالكيه و الحنابلة،

 


اما الحنفيه و الشافعيه فقد اشترطوا عدم ملامسه الشيء الساتر لوجهها؛

 


لحديث النبي: المحرمة لا تنتقب،

 


ولا تلبس القفازين).[٢٢]
للمزيد من التفاصيل عن محظورات الإحرام الاطلاع على مقالة: (ما هي محظورات الإحرام)).

أما من ارتكب محظورا من المحظورات السابقة و كان عالما بالحرمه متعمدا الفعل مختارا غير مكره؛

 


تجب عليه كفارة بحسب المحظور المرتكب المبين فيما يأتي:[٢٣]

كفاره المحظورات المتعلقه بالبدن: و بيانها فيما يأتي:

اللباس: ان كان المحظور بلبس شيء من المخيط و المحيط نهارا كاملا،

 


او تغطيه الرأس او الوجه؛

 


وجب على المحرم دم عند الحنفية،

 


وإن كان ارتكب المحظور لأقل من يوم فعليه صدقة،

 


ويري الشافعى و أحمد ان عليه الفديه بمجرد اللبس،

 


بينما يري المالكيه ان الفديه لا تجب على من لبس شيئا الا اذا و قاة من حر او برد،

 


وإلا فلا شيء عليه.

التطيب: فرق الحنفيه بين التطيب فالبدن او الثوب،

 


فقالوا من طيب بدنة كاملا او عضوا كاملا و جبت عليه شاة ان كان التطيب فنفس الوقت،

 


وإن اختلف فلكل طيب كفارة،

 


وإن كان الطيب فاقل من عضو فعليه صدقة،

 


وأما من تطيب فثوبة فعليه دم بشرط ان يصبح الطيب عديدا و مستمرا مدة يوم او ليلة،

 


فإذا اختل احد هذي الشروط فعليه صدقة،

 


فى حين يري جمهور الفقهاء الفديه بمجرد التطيب و لم يقيدوة بشيء.

تقليم الأظافر: ذهب الحنفيه الى ان من قلم كل اظافرة فو قت واحد تجب عليه شاة،

 


وإن قص اظافرة فاوقات متفرقة تجب عليه صدقة لكل ظفر،

 


وأما المالكيه فذهبوا الى ان من قلم ظفرا واحدا دون معنى؛

 


كالترفية و العبث،

 


فيجب عليه التصدق بالطعام،

 


وإن قص ظفرين فمجلس واحد فعليه فدية،

 


اما الشافعيه و الحنابله فقالوا بأن الفديه تجب بقص ثلاثه اظافر و أكثر فمجلس واحد.

إزاله الشعر: ذهب الحنفيه الى ان الفديه تجب على المحرم الذي يحلق ربع رأسة فأكثر؛

 


وذلك لأن الربع يقوم مقام الكل،

 


وأقل من هذا به صدقة،

 


بينما فرق المالكيه بين القصد و عدمه،

 


فقالوا: من حلق دون قصد ازاله الأذي فعليه صدقة،

 


وإن كان قاصدا فعليه الفدية،

 


اما ان بلغ الحلق اثنتى عشر شعرة فيجب فيهن الفديه بأى حال،

 


وكفاره المحظورات المتعلقه بالبدن على التخيير؛

 


اما بذبح شاة او التصدق بثلاثه اصع على سته مساكين او صيام ثلاثه ايام،

 


وذهب الشافعى و أحمد الى القول بوجوب الفديه بحلق ثلاث شعرات او الرأس بكاملة ان اتحد الزمان و المكان.

كفاره قتل الصيد: ذكر الله جزاء قتل الصيد بقوله: يا ايها الذين امنوا لا تقتلوا الصيد و أنتم حرم و من قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم فيه ذوا عدل منكم هديا بالغ الكعبة او كفارة اكل مساكين او عدل هذا صياما)،[٢٤] و ربما اتفق الفقهاء على ان من قتل الصيد خطأ فعليه فدية كالمتعمد،

 


والكفاره تكون بذبح حيوان كالحيوان الذي اصطادة او بشبيهه،

 


والتصدق فيه على مساكين الحرم،

 


او اطعام مساكين فمكان الصيد بقيمه الحيوان،

 


او ان يصوم عن جميع مد يوما،

 


وذلك ان كان الحيوان له مثيلا،

 


وإن لم يكن فيجب اداء قيمتة بشراء اكل و التصدق فيه على مساكين الحرم او صيام يوم عن جميع مد من الطعام.

كفاره الجماع و مقدماته: قال الحنفيه بفساد العمره بالجماع ان كان قبل الطواف،

 


وقال المالكيه بالفساد بسبب الجماع ان كان قبل السعي،

 


وقال كل من الشافعيه و الحنباله بالفساد ان كان الجماع قبل التحلل من العمرة،

 


ويجب عليه عند الحنفيه و الحنابله شاة،

 


وعند الشافعيه و المالكيه بقرة،

 


كما اختلف الفقهاء فالمقدمات المباشره المؤديه الى الجماع؛

 


كاللمس بشهوة،

 


والمباشره من غير جماع،

 


فيجب عليه فهذه الحالة الهدي،

 


وأما المقدمات البعيده كالنظر و الفكر بشهوة فذهب الحنفيه و الشافعيه ان لا شيء عليه و الحنابله ايضا فالفكر فقط،

 


وقال المالكيه بالفساد ان نزل المنى لذة،

 


اما النظر لدي الحنابله فيجب به الهدى ان ادي الى نزول المني.

للمزيد من التفاصيل عن تعريف الإحرام الاطلاع على المقالة: (تعريف الإحرام)).

 

مواقيت العمرة

المواقيت المكانية

وهي الأماكن التي لا يجوز لمن اراد الحج او العمره تجاوزها الا و هو محرم،

 


وهي خمسة ربما حددها النبى بقول عبدالله بن عمر رضى الله عنهما-: وقت النبي صلى الله عليه و سلم: قرنا لأهل نجد،

 


والجحفة لأهل الشأم،

 


وذا الحليفة لأهل المدينة،

 


قال: سمعت ذلك من النبي صلى الله عليه و سلم،

 


وبلغنى ان النبي صلى الله عليه و سلم قال: و لأهل اليمن يلملم)،[٢٥] و ورد ان النبى وقت لأهل العراق ذات عرق،

 


وهذه الأسماء كانت على زمن النبى و ربما تغيرت الى اسماء اخرى؛

 


فذو الحليفه يسمي الآن ابيار علي،

 


وقرن المنازل يسمي السيل،

 


ويلملم يسمي السعدية،

 


وذات عرق يسمي الضريبة،

 


وما لم يذكرة النبى من البلاد يصبح ميقات اهلها الميقات الذي يمروا فيه فطريقهم او ما يحاذيه*.[٢٦]
5 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.