يوم الأحد 7:26 مساءً 25 أكتوبر، 2020

كيف انصر نبي وحبيبي محمد صلى الله عليه وسلم فعالية بدر الانام

فعاليات مهمه جدا جدا ، كيف انصر نبي و حبيبي محمد صلى الله عليه و سلم فعالية بدر الانام

 

 

تعلميها الان و قومي فيها باي مكان فعاليات اسلاميه مهمه و جميلة للغايه ،

صور photos

 

كم نصرة الرسول

إن من اعظم المنكرات على الإطلاق الإساءة لرسول الله صلى الله عليه و سلم، و لذا وجب على المسلمين نصرة النبي عليه الصلاة و السلام بالقلب، او باللسان، او باليد، كل حسب قدرته، حيث قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، و هذا اضعف الإيمان)،[١] فيمكن القول ان حكم نصرة رسول الله صلى الله عليه و سلم فرض على الكفاية، بمنعى سقوط الوجوب عن المسلمين بحال قيام طائفة منهم به، فوجوب نصرة النبي صلى الله عليه و سلم تكون على كل مسلم عند العدوان عليه؛ لأن الإسراع لنصرة النبي عليه الصلاة و السلام دليل على وجود الإيمان بالقلب، فلا يقبل بالإساءة الى رسول الله صلى الله عليه و سلم الا كافر، او منافق.[٢]

لذيذة

 

طريقة نصرة الرسول عليه الصلاة و السلام

إن كلمة التوحيد، و هي قول: لا اله الا الله محمدا رسول الله؛ تعد اول ركن من اركان الإسلام، فلا يصح اسلام العبد الا بتحقيقها، و لا يكفي مجرد القول لذلك، بل ينبغي العمل من اجلها، فقد قالها المنافقون من قبل و لم تقبل منهم؛ لأنهم لم يحققوا معناها، حيث قال الله تعالى: إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله و الله يعلم انك لرسوله و الله يشهد ان المنافقين لكاذبون)،[٣] و من صور تحقيق الشطر الثاني من كلمة التوحيد محبة رسول الله صلى الله عليه و سلم، و نصرته، و فيما يأتي بيان لبعض الصور التي تحقق نصرته:[٤]

استشعار الفضل العظيم للنبي عليه الصلاة و السلام على كل مسلم، فهو الذي بلغ دين الله تعالى و أتمه، فقد ادى الأمانة، و بلغ الرسالة، و نصح الأمة.

طاعة الله تعالى بمحبة رسوله صلى الله عليه و سلم، و تقديم محبته على كل شيء بالحياة الدنيا حتى على النفس، فقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من و لده و والده و الناس اجمعين).[٥]
التزام الأدب مع رسول الله صلى الله عليه و سلم و مع سنته، كما بقول الله تعالى: يا ايها الذين امنوا لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي و لا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض ان تحبط اعمالكم و أنتم لا تشعرون).[٦]
الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه و سلم، و نصرته من اثناء الرد على كل نقص ينسب اليه، او كل اذى يراد به، و إخلاص النية بذلك.

الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم، و خصوصا عند ذكره، و بيوم الجمعة، و عند الأذان.

تعلم سنة الرسول صلى الله عليه و سلم من اثناء دراسة ما صححه العلماء من الأحاديث، و الاطلاع على شروح الأحاديث، و التزام ما تحويه من الأخلاق الفاضلة، و التعاليم النبوية، و الحكم الجلية.

قراءة السيرة النبوية، و الوقوف على ابرز المواقف المروية فيها، و اقتباس الفائدة و الحكم المنطوية تحت هذي الحوادث، و ربطها بالواقع المعاش.

الفرح بانتشار سنة النبي صلى الله عليه و سلم، و الحزن اذا نسي المسلمين تطبيق سنته.

محبة الصحابة رضي الله عنهم، و توقيرهم، و معرفة فضلهم بالعلم و العمل.

الحذر من الاستهزاء بأي شيء من سنة النبي عليه الصلاة و السلام، و بغض كل من يستهزء من الرسول صلى الله عليه و سلم، او ينتقد منه.

حب ال بيت =رسول الله صلى الله عليه و سلم، و توقيرهم، و التقرب الى الله تعالى بذلك، حيث اوصى النبي عليه الصلاة و السلام بأهل بيته، و قال: وأهل بيتي اذكركم الله باهل بيتي، اذكركم الله باهل بيتي، اذكركم الله باهل بيتي).[٧]
تربية الأبناء على حب رسول الله صلى الله عليه و سلم، و الاقتداء بسنته.

مواقف من نصرة الصحابة لرسول الله

ضرب الصحابة رضي الله عنهم افضل الأمثلة بنصرة رسول الله صلى الله عليه و سلم و محبته، فعندما هاجر رسول الله صلى الله عليه و سلم من مكة الى المدينة صحبه ابو بكر الصديق رضي الله عنه، و بخلال سيرهم بالطريق الى الغار كان يمشي ابو بكر مرة امام النبي عليه الصلاة و السلام، و مرة ثانية =خلفه، و لما سأله رسول الله عن اسباب ما يقوم به، علل هذا بأنه كلما تذكر الطلب و لحوق المشركين بهم مشي بالخلف، و كلما ذكر الرصد مشي بالمقدمة، و أما الموقف الآخر من مواقف نصرة الصحابة لرسول الله صلى الله عليه و سلم كان بغزوة احد عندما حاصره المشركون و من معه، فهب الصحابة رضي الله عنهم مسرعين اليه، و أحاطوا فيه بأجسادهم و أسلحتهم كالسياج، و كان من الذين برزوا بنصرة رسول الله صلى الله عليه و سلم بذلك الموقف ابو طلحة الأنصاري رضي الله عنه، الذي جعل من صدره درعا للنبي عليه الصلاة و السلام؛ ليقيه من سهام العدو، و يقول: نحري دون نحرك يا رسول الله)، و أبو دجانة رضي الله عنه الذي ضرب المثل الأعلى بنصرة المصطفى عليه الصلاة و السلام، فقد كان يحمي ظهر النبي عليه الصلاة و السلام و السهام تخترق جسده، و هو لا يتحرك، و طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه الذي انحنى لرسول الله صلى الله عليه و سلم ليصعد على ظهره، و يرتقي على صخرة بعد ان صعب عليه ارتقاءها بسبب الجروح التي اصابته، فقال يومها رسول الله صلى الله عليه و سلم: أوجب طلحة).[٨][٩]

 

3 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.