يوم الخميس 10:07 صباحًا 26 نوفمبر، 2020

لو نطق البلاء لاقال من فضل الله عليك انك من اهلي عالم االارامل

من هم اهل البلاء ، لو نطق البلاء لاقال من فضل الله عليك انك من اهلى عالم االارامل

 

تعرف معنا اليوم على من هم اهل البلاء و كيف ممكن ان تعرفهم و تدعهم بشكل نفسي و سريع ،

صور photos

 

فنسأل الله لنا، و لك العافية، و لجميع ‏المسلمين، و اعلم ان المبتلي ربما ‏يعطية الله تعالى من الأجر ما لم يعط ‏لغيره، كما بالحديث: ان عظم الجزاء من ‏عظم البلاء، و إن الله اذا احب قوما ‏ابتلاهم، فمن رضى فلة الرضا، و من ‏سخط فلة السخط. رواة الترمذي، ‏وابن ما جه.

وفى الصحيحين من حديث ابن ‏عباس رضى الله عنهما انه قال ‏لعطاء: الا اريك امرأه من اهل ‏الجنة قال: بلى، قال: هذي المرأه ‏السوداء، اتت النبى صلى الله عليه ‏وسلم فقالت: انني اصرع، و إنى ‏أتكشف، فادع الله لي، قال: ان شئت ‏صبرت، و لك الجنة، و إن شئت ‏دعوت الله ان يعافيك، قالت: اصبر، ‏قالت: فإنى اتكشف، فادع الله ان لا ‏أتكشف، فدعا لها.

وأما عن استواء المبتلي مع غيرة ‏فى الحساب. فإن المبتلي ربما تغفر ‏جميع ذنوبة بسبب البلاء، و بذلك ‏يخف حسابة ان حوسب، ففى ‏الحديث: ما يزال البلاء بالمؤمن، ‏والمؤمنه بنفسه، و ولده، و ما له، ‏حتي يلقي الله و ما عليه خطيئة. رواة ‏الترمذي، و صححة الألباني.‏

وفى الحديث: ما من مسلم يشاك ‏شوكه فما فوقها، الا كتبت له فيها ‏درجة، و محيت عنه فيها خطيئة. ‏رواة مسلم. ‏

قال النووي: بهذه الأحاديث ‏بشاره عظيمه للمسلمين، فإنة قلما ‏ينفك الواحد منهم ساعة من شيء ‏من هذي الأمور. و به تكفير الخطايا ‏بالأمراض، و الأسقام، و مصائب ‏الدنيا، و همومها و إن قلت مشقتها. ‏وفية رفع الدرجات بهذه الأمور، ‏وزياده الحسنات، و ذلك هو الصحيح ‏الذى عليه جماهير العلماء. اه.

وقال المناوى بفيض القدير: فما ‏يبرح البلاء بالعبد: اي الإنسان، حتي ‏يتركة يمشي على الأرض و ما عليه ‏من خطيئة: كنايه عن سلامتة من ‏الذنوب، و خلاصة منها كأنة كان ‏محبوسا فأطلق و خلى سبيله، فهو ‏يمشي و ما عليه بأس، و من ظن ان ‏شده البلاء هوان بالعبد، فقد ذهب ‏لبه، و عمي قلبه، فقد ابتلى من ‏الأكابر ما لا يحصى. انتهى.‏

والله اعلم.‏

لذيذة
3 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.