يوم السبت 3:57 مساءً 5 ديسمبر، 2020

هل تختلف حركة الجنين الذكر عن الانثى

ما هو الفرق بينهم ،

 


 


هل تختلف حركة الجنين الذكر عن الانثى

 

تعرفى على اهم و اشهر الفروق بين الحركة الخاصة بكل من النوعين فالبطن الخاص بالام ،

 

لذيذة

صور photos

 

حركة الجنين

تعتبر حركة الجنين فرحم الأم احد المعالم الأساسيه و المهمه اثناء فتره الحمل،

 


والتى تدل على ان الجنين يتطور داخل الرحم بشكل جيد و سليم،

 


اذ تعتبر مؤشرا ايجابيا يساعد الطبيب و الأم على الاطمئنان على صحة الجنين،

 


وغالبا ما تبدا المرأه الحامل بالشعور بحركة جنينها فالثلث الثاني من الحمل؛

 


اى من الفتره م بين الأسابيع 13-27 للحمل،

 


وتجدر الإشاره الى ان حركة الجنين تزداد بشكل ملحوظ اثناء الثلث الأخير من الحمل،

 


ومن الجدير بالذكر كذلك انه فخلال الحمل الأول للمرأه ربما يتأخر شعورها بحركة الجنين حتي و صولها للأسبوع العشرين من الحمل،

 


اما اذا كان ذلك ليس الحمل الأول للمرأه فقد يصبح بإمكانها تمييز حركة جنينها فو قت ابكر؛

 


منذ الأسبوع 16 من الحمل فعديد من الحالات.[١][٢]

وتعتمد حركة الجنين على عمرة و مرحلة نموه،

 


وقد تختلف الحركة من جنين لآخر فبعضهم اكثر نشاطا من غيره،

 


وايضا تختلف من امرأه حامل الى اخرى،

 


وأيضا تختلف حركة الجنين فالحمل الأول للمرأه عنها فالأحمال المتتالية،

 


ويميل الجنين الى الحركة اكثر فاوقات معينة من اليوم فقد يصبح اكثر نشاطا اثناء وقت نوم الأم،

 


او ربما ينام خلال استيقاظ الأم،

 


كما ينام الجنين كذلك لفترات تمتد من 20-40 دقيقة،

 


ومن النادر ان تصل هذي الفترات الى 90 دقيقة،

 


ويعتبر وقت نوم الجنين فتره هادئه لا يتحرك خلالها.[٣]

 

الفرق بين حركة الجنين الذكر و الأنثى

لا توجد اي اثباتات علميه تؤكد او تنفى ان حركة الجنين داخل رحم المرأه الحامل ربما تتأثر باختلاف نوع جنس الجنين،

 


سواء كان الجنين ذكرا او انثى،

 


ومن جهه ثانية =قد تسمع الأم بعديد من الأقوال و الخرافات و الإدعاءات القديمة حول مقال التنبؤ بجنس الجنين و ربطة بطبيعه حركتة داخل رحم الأم؛

 


حيث تعتبر هذي الأقوال المنتشره ان شعور الأم بحركة جنينها فو قت مبكر من الحمل دليل على انها ستنجب مولادا ذكرا،

 


اما اذا كانت حركة الجنين اقل و أضعف داخل رحم الأم فإنهم يعتبرون ذلك الأمر دلاله على ان الجنين الذي ستنجبة الأم سيصبح انثى،

 


وبالنظر للأمر من ناحيه علميه و طبيه فلم يجد الأخصائيون و الباحثون ايه ادله او براهين علميه تدعم صحة هذي المعلومات و تؤكدها،

 


كما ان حركة الجنين داخل الرحم و إحساس الأم فيها يتأثر بالكثير من العوامل المختلفة،

 


مما يجعل الحكم على جنس الجنين اعتمادا على نمط حركتة و معدل ركلاتة امرا غير مقبول علميا.[٤]

ويجدر الحديث هنا عن ان وجود دراسه واحده تم نشرها فعام 2001،

 


والتى افادت بأن حركة الجنين الذكر فداخل رحم المرأه الحامل تفوق حركة الجنين الأنثى،

 


حيث ان معدل عدد حركات الأرجل كان اعلي بعديد عند الذكور من الأجنه مقارنة بالإناث،

 


وذلك على و جة التحديد و فقا لهذه الدراسه فالأسبوع العشرين،

 


والأسبوع 34،

 


والأسبوع 37 من الحمل،

 


ولكن تجدر الإشاره هنا الى ان عدد العينات فهذه الدراسه كان قليلا و غير كاف لاعتمادها،

 


حيث تم اجرائها على 37 طفل فقط،

 


مما جعل نتائج هذي الدراسه غير قابله للتعميم او الإعلان عن وجود رابط حقيقي بين نوع الجنين،

 


ونمط تحركه،

 


وركلاتة فبطن الأم.[٥][٦]

 

معدل حركة الجنين

تكون حركة الجنين فرحم الأم اشبة بالرفرفه بالإنجليزية: Flutters)،

 


وفى كثير من الأحيان يصعب تمييزها عن غازات البطن،

 


لكن مع التقدم فالحمل تصبح هذي الحركات اشبة بتوجة ركلات بالقدم او لكمات الى بطن الأم،

 


وبذلك يسهل على الأم تمييز حركة الجنين داخل الرحم و معدلها.[٧]

ولا يوجد عدد معين من الحركات التي يجب ان تشعر فيها الأم و تسجلها فكل يوم،

 


فالأمر بشكل عام يتفاوت من طفل الى اخر،

 


ولكن ينبغى القول بإن اي انخفاض ملحوظ او توقف فحركة الجنين،

 


قد يشير الى حدوث مشكلة صحية ما ،

 


ويجب مراجعه الطبيب المختص للاطمئنان على صحة الجنين و معالجه اي مشاكل صحية ان و جدت.

 


ومن الجدير بالذكر كذلك انه كلما كانت ملاحظه الأم لنقصان او توقف حركة جنينها مبكرة،

 


زادت فرصتها فالحصول على العلاج المناسب للمحافظة على صحة الجنين.[٨]

 

العوامل المؤثره فحركة الجنين

هنالك الكثير من العوامل المتعلقه بالأم،

 


والتى ربما تؤثر فحركة الجنين فرحمها و مدي شعورها او احساسها بهذه الحركة،

 


وذلك بغض النظر عن جنس الجنين؛

 


سواء كان ذكرا ام انثى.

 


ومن هذي العوامل: وزن المرأه الحامل،

 


ومدي النشاط البدنى الذي تبذلة يوميا،

 


ومعدل انشغالها او التهائها،

 


كما ان و ضعيه المرأه الحامل من حيث الجلوس او الوقوف كذلك تترك تأثيرا ملحوظا فحركة الجنين،

 


بالإضافه الى تأثير موعد احدث و جبه تم تناولها من قبل الأم،

 


ووضعية المشيمه فالرحم؛

 


فإذا كانت المشيمه فمقدمه الرحم ربما يصبح من الصعب على الأم ان تشعر بحركة الجنين حيث ان المشيمه الأماميه تتلقي ضربات الجنين و ركلاتة و تصدها،

 


فلا تصل لجدار البطن،

 


مما ربما يصعب او يقلل من قدره الأم على الشعور فيها و ملاحظتها.[١][٤] و ممكن بشكل عام بيان بعض العوامل التي لوحظ انها ربما تتسبب بزياده حركة الجنين على النحو الآتي:[٩]

تناول المنشطات: فتناول الحامل للمشروبات المحتويه على الكافيين كالقهوه و الشاى ربما يزيد من معدل حركة الجنين.

النوم او الاستلقاء: فالطفل يصبح اكثر نشاطا فالعاده ففتره راحه الأم او نومها.

تناول الطعام: فقد لوحظ ان معدل حركة الجنين يزداد فالعاده بعد قيام الأم بتناول و جبه من الطعام،

 


او تناولها لمشروب بارد.

 

4 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.