يوم الأربعاء 1:42 صباحًا 21 أكتوبر، 2020

همة 11 ايقضت امة لاستقبال الشهر الفضيل في ضيافة قرة عين زوجها

كيف استقبل شهر رمضان ، همة 11 ايقضت امة لاستقبال الشهر الفضيل بضيافة قرة عين زوجها

 

نصائح مهمه و رائعة من اروع ما يصبح لاستقبال شهر رمضان الفضيل ،

صور photos

 

فرصة للتغيير

من الله سبحانه و تعالى على عباده الصالحين بأزمنة مباركة تتضاعف بها الأجور، و تنتشر بها الأجواء الإيمانية، و تسمو بها الأرواح، و من تلك الأزمنة شهر رمضان المبارك الذي يعد فرصة لا تعوض للتوبة، و الإقلاع عن الذنوب، و تجديد الإيمان بالقلوب،[١] و ينبغي للمسلم الاستعداد النفسي لاستقبال رمضان؛ فقد كان الصحابة رضي الله عنهم يقولون: “اللهم بارك لنا برجب و شعبان، و بلغنا رمضان”، حتى اذا دخل شهر رمضان المبارك، استقبلوه بقلب حي، و نفس مشرقة، و تجديد العهد مع الله سبحانه و تعالى-؛ بالمحافظة على الطاعات، و تجنب المنكرات، و ربما روي عن رسول الله صلى الله عليه و سلم انه قال: رغم انف رجل ذكرت عنده، فلم يصل علي، و رغم انف رجل دخل عليه رمضان، بعدها انسلخ قبل ان يغفر له، و رغم انف رجل ادرك عنده ابواه الكبر، فلم يدخلاه الجنة)،[٢] فلا بد من استغلال تلك الفرصة العظيمة التي منحها الله سبحانه و تعالى للذين اسرفوا على انفسهم بالمعاصي و الذنوب؛ ليتوبوا، و يستغفروا ربهم قبل ان يأتيهم الموت، فيندموا على تفريطهم و تضييعهم لأمر الله سبحانه و تعالى-، قال الله عز و جل-: حتى اذا جاء احدهم الموت قال رب ارجعون).[٣][٤]

لذيذة

 

طريقة استقبال شهر رمضان

كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يستقبل شهر رمضان بصورة خاصة؛ فلم يكن استقباله كاستقبال سائر الشهور، بل كانت له مكانة خاصة عند النبي صلى الله عليه و سلم-، و عند الصحابة رضي الله عنهم-، و كان صلى الله عليه و سلم يبشرهم بقدومه؛ فقد روي عنه عليه الصلاة و السلام انه كان يقول: أتاكم شهر رمضان، شهر مبارك، فرض الله عليكم صيامه، تفتح به ابواب الجنة، و تغلق به ابواب الجحيم، و تغل به مردة الشياطين، و به ليلة هي خير من الف شهر، من حرم خيرها فقد حرم)،[٥] و مما يدل على عظم مكانة شهر رمضان المبارك بقلوب الصحابة رضي الله عنهم انهم كانوا يدعون الله سبحانه و تعالى ستة اشهر ان يبلغهم رمضان، و يدعونه ستة اشهر ثانية =ان يتقبل اعمالهم فيه، و ربما كان السلف الصالح رحمهم الله يستعدون لاستقبال شهر رمضان بالدعاء، و التضرع الى الله سبحانه و تعالى-، لا سيما ان شهر رمضان شهر مبارك، و هو شهر القرآن الكريم، و فتح ابواب الجنة، و غلق ابواب النار، و تصفيد الشياطين، و من فضائل شهر رمضان العظيم انه شهر الصيام، و التهجد، و الجهاد، و الصبر، و الدعاء؛ و لذا ينبغي لكل مسلم الاستعداد لاستقبال الشهر المبارك، و استغلاله بالطاعات، و العبادات، و ممكن بيان بعض الأعمال التي يستقبل فيها شهر رمضان المبارك، و هذا على النحو الآتي:[٦][٧]

الفرح و السرور بقدوم شهر رمضان المبارك: و هذا لأن العبد الصالح يستقبل مواسم الخير و الطاعات بالفرح و الاستبشار؛ قال الله سبحانه و تعالى-: وإذا ما انزلت سورة فمنهم من يقول ايكم زادته هذي ايمانا فأما الذين امنوا فزادتهم ايمانا و هم يستبشرون)،[٨] و شهر رمضان المبارك يعد من الأزمنة المباركة التي يعود بها العباد الى ربهم، و يتوب العصاة من ذنوبهم، و يقبل العباد على المساجد التي تمتلئ بالمصلين بالأوقات جميعها؛ فتفرح القلوب المؤمنة، و تستبشر الأرواح الطاهرة بالقرب من ربها عز و جل-.

استقبال شهر رمضان بالحمد و الشكر لله سبحانه و تعالى-: اذ ان بلوغ شهر رمضان المبارك، و صيامه من اعظم النعم التي من فيها الله سبحانه و تعالى على عباده؛ و لذا ينبغي للعبد الإكثار من حمد الله، و شكره، و مما يدل على فضل صيام رمضان ما روي عن ابي هريرة رضي الله عنه-: كان رجلان من بلي حي من قضاعة اسلما مع النبي صلى الله عليه و سلم، و استشهد احدهما، و أخر الآخر سنة، قال طلحة بن عبيد الله: فأريت الجنة، فرأيت المؤخر منهما، ادخل قبل الشهيد، فتعجبت لذلك، فأصبحت، فذكرت هذا للنبي صلى الله عليه و سلم، او ذكر هذا لرسول الله صلى الله عليه و سلم، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: اليس ربما صام بعده رمضان، و صلى ستة الاف ركعة، او هكذا و هكذا ركعة صلاة السنة).[٩]
إخلاص النية لله سبحانه و تعالى-: فلا بد من استقبال شهر رمضان بتجديد النية، و عقد العزم على استغلال الأوقات المباركة؛ و هذا بالتزام الطاعات، و تجنب المعاصي و السيئات، و تطهير القلوب، و التوبة الصادقة، لا سيما ان الله سبحانه و تعالى يجزي العبد على نيته؛ اذ روي عن رسول الله صلى الله عليه و سلم-، انه قال: إنما الأعمال بالنيات، و إنما لكل امرئ ما نوى).[١٠]
الاستعداد المسبق لقدوم شهر رمضان: و هذا من اثناء تربية النفس، و تعويدها على الطاعات، كقيام الليل، و الصيام، و تلاوة القرآن الكريم؛ حتى يتم الاستعداد النفسي لأداء الطاعات برمضان من غير كلفة، او مشقة؛ فقد ثبت ان رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يصوم اغلب شهر شعبان؛ استعدادا لاستقبال رمضان، فقد روي عن ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها انها قالت: ولم اره صائما من شهر قط، اكثر من صيامه من شعبان كان يصوم شعبان كله، كان يصوم شعبان الا قليلا).[١١]
التوبة الصادقة: على الرغم من و جوب التوبة بكل وقت و حين، و من اي ذنب ربما يقترفه العبد، الا انها تعد بشهر رمضان المبارك اوجب؛ اذ انه موسم من مواسم الخير و الطاعات، و بالحقيقة فإن المعاصي و الذنوب تعد سببا لعدم التوفيق الى الطاعات و العبادات، و ربما يحرم المرء بسببها لذة القرب من الله، و الالتزام بأوامره، فقد كان يقال للحسن: “لا نستطيع قيام الليل”، فيقول: “قيدتك خطاياك”، و كان بعض السلف يقولون: “حرمت قيام الليل سنة؛ بذنب عملته”، و قال الفضيل بن عياض رحمه الله-: “إذا كنت لا تستطيع قيام الليل، و صيام النهار؛ فاعلم انك محبوس، ربما قيدتك ذنوبك”، و لذا ينبغي استقبال شهر رمضان المبارك؛ بتجديد التوبة، و مراعاة شروطها، و هي: الندم، و العزم على عدم الرجوع الى الذنب، و إعادة الحقوق الى اهلها، بالإضافة الى كثرة الاستغفار، و سؤال الله سبحانه و تعالى القبول.

معرفة قيمة الوقت: اذ ان العديد من الأوقات الثمينة تضيع بسبب الجهل بقيمتها؛ و لذا لا بد للمسلم من اغتنام كل دقائق بالأعمال الصالحة، و القربات، قال ابن الجوزي رحمه الله-: “ينبغي للإنسان ان يعرف شرف و قيمة و قته؛ فلا يضيع به لحظة بغير قربة”، و تجدر الإشارة الى ان شهر رمضان المبارك من اثمن اللحظات، فقد قال الله سبحانه و تعالى و اصفا شهر رمضان: أياما معدودات)،[١٢] و بالآية اشارة الى ان موسم رمضان العظيم ايامه قليلة سريعة الذهاب، فلا بد من الاستعداد لاغتنامها؛ حتى لا يقع الندم على تضييعها بعد فوات الأوان.

التقليل من الطعام: اذ ان الإفراط بتناول الاكل يؤدي الى التكاسل باداء الطاعات، و عدم الخشوع عند الوقوف بين يدي الله سبحانه و تعالى-، كما ان تقليل الاكل من مقاصد الصيام، و مما يدل على ان الإفراط بالأكل مذموم، ما روي عن رسول الله صلى الله عليه و سلم انه قال لرجل تجشا عنده: كف جشاءك عنا فإن اطولكم جوعا يوم القيامة اكثركم شبعا بدار الدنيا)،[١٣] و كان سلمة بن سعيد رحمه الله يقول: “إن كان الرجل ليعير بالبطن، كما يعير بالذنب يعمله”.

تعلم احكام الصيام: فقد ذهب اهل العلم الى و جوب تعلم احكام الصيام على كل من وجب عليه الصيام؛ اذ ان الجهل بأحكام الصيام، و آدابه، و شروطه من الأسباب التي ربما تحرم المسلم من الأجر و الثواب، و لربما صام من لديه عذر شرعي يوجب افطاره، و لربما صام العبد و لم ينل من صيامه الا الجوع و العطش؛ لجهله بأحكام الصيام.

 

2 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.